الإمام أحمد بن حنبل
105
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
21770 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، أَخْبَرَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ ، أَنَّ أَبَا النَّضْرِ ، حَدَّثَهُ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، أَخْبَرَ وَالِدَهُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ : فَقَالَ لَهُ : إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي أَعْزِلُ عَنْ امْرَأَتِي . قَالَ : " لِمَ ؟ " قَالَ : شَفَقًا عَلَى وَلَدِهَا ، أَوْ عَلَى أَوْلَادِهَا ، فَقَالَ : " إِنْ كَانَ لِذَلِكَ « 1 » فَلَا ، مَا ضَارَّ ذَلِكَ فَارِسَ وَلَا الرُّومَ " « 2 » .
--> وأخرجه البخاري في " صحيحه " ( 4566 ) و ( 6207 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 1108 ) ، وعمر بن شبَّة في " تاريخ المدينة " 356 / 1 - 357 ، والبزار في " مسنده " ( 2569 ) ، وأبو عوانة ( 6916 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 342 / 4 ، والطبراني في " مسند الشاميين " ( 3105 ) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 576 / 2 - 578 من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع ، بهذا الإسناد ، واقتصر البخاري في " الأدب " على أوله في قصة مروره صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمجلس والسلام عليه . وانظر ما قبله . ( 1 ) في ( م ) و ( ق ) : كذلك . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عيَّاش بن عباس ، فمن رجال مسلم . أبو عبد الرحمن المقرئ : هو عبد اللَّه بن يزيد المكي ، وحَيْوة : هو ابن شريح ، وأبو النضر : هو سالم بن أبي أُمية . وأخرجه مسلم ( 1443 ) ، والبزار في " مسنده " ( 2588 ) ، والطبراني ( 382 ) ، والسهمي في " تاريخ جرجان " ( 29 ) من طريق عبد اللَّه بن يزيد المقرئ ، بهذا الإسناد . ولم يسق الطبراني لفظه . وأخرجه الطحاوي في " شرح المعاني " 46 / 3 - 47 ، وفي " شرح المشكل " ( 3671 ) من طريق يحيى بن أيوب ، عن عياش بن عباس ، به . وفي الباب : عن جُدامة بن وهب الأسدية عند مسلم ( 1442 ) ، وسيأتي في مسندها 361 / 6 قالت : سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " لقد هممت أن أنهى عن الغِيلة ، حتى ذكرتُ أن الروم وفارس يصنعون ذلك فلا يضرُّ أولادهم " . والغيلة : -